la plainte qui peut chambouler la relation Infantino-Trump
اتهامات بخرق واجب الحياد السياسي لجياني إنفانتينو رئيس FIFA
في 8 ديسمبر، تقدمت جمعية FairSquare بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في FIFA، حيث اتهمت الرئيس جياني إنفانتينو بانتهاكات متكررة للحياد السياسي، كما هو منصوص عليه في المادة 15 من مدونة الأخلاقيات الخاصة بـ FIFA.
تأتي هذه الشكوى كعقبة أمام إنفانتينو مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، المقررة في كندا والولايات المتحدة والمكسيك. تزعم FairSquare في شكواها التي تغطي ثماني صفحات، أن هناك أربع حالات من انتهاك واجب الحياد من قبل إنفانتينو.
تُعتبر FIFA كياناً غير سياسي، حيث تنظم المادة 15 من مدونة الأخلاقيات عملياتها. وتسلط الجمعية الضوء على دعم إنفانتينو للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مما يعزز من حجج الشكوى.
تشير الشكوى إلى أنه “وفقاً للمادتين 60 و11 من مدونة الأخلاقيات، تطلب FairSquare من لجنة الأخلاقيات التحقيق في إنفانتينو”. تنصب الشكوى بشكل أساسي على أربع تصريحات عامة لإينفانتينو، كما تطالب اللجنة بدراسة الظروف التي أدت إلى إنشاء جائزة FIFA للسلام.
إنشاء جائزة FIFA للسلام يثير تساؤلات
تؤكد الجمعية في شكواها على دعم إنفانتينو لجهود ترامب الدبلوماسية. في 9 أكتوبر 2025، نشر إنفانتينو عبر إنستغرام مهنئًا ترامب بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، معتبرًا أنه يستحق جائزة نوبل للسلام، وهو ما يعتبر دعمًا سياسيًا واضحًا.
كما تطالب الجمعية بتحقيق لجنة الأخلاقيات في التصريحات العامة لإنفانتينو لصالح ترامب، بالإضافة إلى دوره في العمليات الداخلية في FIFA التي أدت إلى إنشاء جائزة FIFA للسلام.
موقف إنفانتينو تجاه ترامب يجب أن يتماشى مع واجب الحياد
عضوية لجنة الأخلاقيات في FIFA تضم ممثلين من دول متعددة، ويرأسها الرواندي مارتن نجوجا. العقوبات تتراوح من توبيخ بسيط إلى منع العمل في مجال كرة القدم. على الرغم من اعتراف FairSquare بأهمية العلاقات مع الحكومة الأمريكية لتنظيم كأس العالم 2026، إلا أنها تشدد على ضرورة أن يبقى إنفانتينو محايدًا.
تشير الجمعية إلى أن التعاون بين إنفانتينو وترامب يجب أن يتماشى مع مبدأ الحياد، حيث يتوجب عليه أن يظل غير متحيز تجاه السِياسات الداخلية والخارجية للولايات المتحدة، إلا في المسائل المتعلقة بالمسؤوليات القانونية أو حقوق الإنسان.
تنهي الجمعية شكواها بإصدار طلب توضيحات حول كيفية إنشاء جائزة السلام. وتذكر أنه إذا ثبت أن إنفانتينو استخدم سلطاته لإنشاء الجائزة دون موافقة مجلس FIFA، فإن ذلك يجب أن يُعتبر إساءة واضحة للسلطة.
